الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
297
معجم المحاسن والمساوئ
الجماعات ؛ وأمّا الكفّارات : فإفشاء السّلام ، وإطعام الطعام ، والتهجّد باللّيل والناس نيام ؛ وأمّا المهلكات : فشحّ مطاع ، وهوى متّبع ، وإعجاب المرء بنفسه ؛ وأمّا المنجيات : فخوف اللّه في السرّ والعلانية ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة العدل في الرّضا والسخط » . وفي حديث آخر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه لمّا سئل في المعراج فيما اختصم الملأ الأعلى ؟ قال : « في الدّرجات والكفّارات قال : فنوديت وما الدّرجات ؟ قلت : إسباغ الوضوء في السبرات ، والمشي إلى الجماعات ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، وولايتي وولاية أهل بيتي حتّى الممات » . والحديث طويل قد أخرجته مسندا على وجهه في كتاب « إثبات المعراج » . ورواه في « تحف العقول » ص 8 . 2 - كتاب الزهد ص 68 : محمّد بن أبي عمير عن منصور بن يونس ، عن الثمالي ، عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ثلاث منجيات ، وثلاث مهلكات ، قالوا : يا رسول اللّه ما المنجيات ؟ قال : خوف اللّه في السرّ كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فانّه يراك ، والعدل في الرضا والغضب ، والقصد في الغنا والفقر » . قالوا يا رسول اللّه : فما المهلكات ؟ قال : « هوى متّبع ، وشحّ مطاع ، وإعجاب المرء بنفسه » . ورواه في « المحاسن » ص 3 بعينه سندا ومتنا لكنه فيه : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أو عليّ بن الحسين عليه السّلام . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 145 : عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ثلاثة هم أقرب الخلق إلى اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة حتّى يفرغ من الحساب : رجل لم تدعه قدرة في حال غضبه إلى أن يحيف على من